مقالات

فن العمارة لدى الملك سلمان

صيغة الشمري

المقال الذي كتبه المتخصص بفن العمارة البروفيسور جيمس ستيل المعماري الأمريكي والكاتب والباحث والأستاذ الفخري في التخطيط والتطوير الحضري في جامعة جنوب كاليفورنيا، له أكثر من 50 كتابًا عن العمارة المعاصرة ونال العديد منها جوائز عالميَّة، والذي أشاد خلاله بمدى الفكر المعماري الذي يملكه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- وذهب الكاتب إلى أن هناك نموذجاً عمرانياً في مدينة الرياض يحمل فكر وتوجهات الملك المفدى.

يسمى النهج «السلماني» أو العمارة السلمانية وقد استشهد في مقال قديم كتبه الدكتور عبدالعزيز بن عياف حول هذا الموضوع، عدّد المؤلف عدة مشاريع في مدينة الرياض كان للملك سلمان لمساته المتفردة حولها التي جعلت منها معلماً من معالم الرياض مثل المخطَّط الشامل لمدينة الرياض في عام 1968، مبادرة حي السفارات بأكملها، مبنى وزارة الخارجية، مشروع تطوير قصر الحكم في قلب مدينة الرياض، مطار الملك خالد، مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وغيرها الكثير والكثير، يقول مؤلف كتاب «رؤية الملك: العمارة السلمانية في تاريخ الرياض»: ظلَّت رؤية الملك سلمان التي تم تطبيقها بوصفه أميرًا لمنطقة الرياض آخذة بشكل كبير في التحقق على أرض الواقع بمدى أبعادها، فيما يختص بالحفاظ على الهوية الثقافية التي تم اكتمالها، أغلب سكان مدينة الرياض والذين شاهدوا عن قرب ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين من ثقافة وفكر لا يستغربون مثل هذا التفرد والإبداع حيث كان مجلسه الأسبوعي حفظه الله يرتاده نخبة من المختصين والمفكرين محلياً وعربياً وعالمياً، كان ولا يزال أطال الله في عمره شغوفاً بالعلم ومجالسة العلماء وما فن العمارة السلمانية سوى غيض من فيض لما يملكه قائد نشأ في بيت الملك المؤسس طيب الله ثراه، العمران في مدينة الرياض والفن المعماري اللافت الذي أصبح ميزة على مستوى فن المعمار في العالم بفضل الله ثم تبني الملك سلمان لهذا الفن العريق ودعمه واستقطاب أمهر المعمارين العالميين والاستفادة من خبراتهم وفكرهم والذين كان أحدهم البروفيسور جيمس ستيل كاتب هذا المقال.

 

 

close

أوه مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل لتلقي محتوى رائع في صندوق الوارد الخاص بك، كل شهر.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

المصدر
الجزيرة
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق