تقارير

أساليب البناء الحديثة.. أسباب كثيرة تدفع لاستخدامها

الأبنية الجاهزة – الرياض

أساليب البناء باتت مستقبل الإنشاءات في العالم، والمجال الخصب الذي تتنافس أكبر الشركات للدخول فيه وتطويره.
فالأساليب الحديثة لم تعد ترفًا، والاستمرار في عمليات التشييد وفقًا للنمط التقليدي المستخدم فيه الخرسانة والإسمنت أصبح ينسحب من تحته البساط شيئًا فشيئًا.

ضرورة لمواكبة العصر

وفي المملكة العربية السعودية أصبحت أساليب البناء الحديثة ضرورة لمواكبة العصر الجديد وتحدياته، فالحاجة الماسة لتوفير السكن تفرض البحث عن حلول وأساليب عصرية لتوفيره، كغيره من المنتجات التي تطور استخدامها وطرق تقديمها ومفهومها أيضًا.

أساليب البناء الحديثة ليست مجرد نقل لتكنولوجيا حديثة، وإنما هي طريقة بناء حديثة بغرض تحويل معظم الجهد المبذول في عملية الإنشاء من موقع البناء إلى الإعداد الخاضع للإشراف في منشأة التصنيع.
كما أنها عبارة عن مجموعة من التطبيقات أو العمليات، بحيث تُصنع وتُجمع معظم مكونات المبنى الرئيسية أو كلها في موقع منفصل عن موقع البناء، ومن ثم التركيب والتثبيت في الموقع.

اختصار الوقت والجهد

وبدون أساليب البناء لم يكن بالإمكان تحقيق الكثير من الأمور، ومنها على سبيل المثال، الإنجاز الكبير في إنشاء الوحدات واختصار الوقت المستغرق في عملية البناء التقليدي. فأساليب البناء الحديثة سمحت بتجهيز المسكن بسرعة لاعتمادها على مواد مصنعة يجري تجميعها في الموقع بدلًا من عملية الإعداد التي تحدث في الأسلوب العادي وتستغرق وقتًا أطول.

هذه السرعة في الإنجاز تعدُّ إضافة مهمة للمواطن السعودي وتلبية لحاجته في المسكن الملائم، إذ ساهمت الأساليب في توفير المنازل بفاعلية وسرعة أكبر، وتغطية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية.

كذلك تعدُّ أساليب البناء صديقة للبيئة، وتتميز منتجاتها بالحفاظ عليها، إذ تنتج داخل مصانع معدة لذلك، وتوفر الكثير من الآثار الضارة الناتجة عن طريقة البناء التقليدية، وأيضًا تضمن جودة هذه المباني. فوفقًا للقانون السعودي، فإن هناك ضمانات للمساكن المنشأة بهذه الأساليب تمامًا كأي منتج آخر.

تشجيع التنافسية

ومن غير استخدام الأساليب الحديثة في المباني، لم يكن هناك مجال لإنتاج وحدات أكثر تنافسية، وبسعر أقل من الوحدات الأخرى. إضافة إلى الكفاءة والقدرة على الاستغلال الأمثل للمساحات، وتطوير القدرة على الإنتاج والتخطيط بأسلوب أفضل، والعمر الافتراضي الأكبر عن تلك المنشأة بطريقة تقليدية، وتوافقها مع اللوائح والأنظمة ومعايير البناء المحددة.

كل هذه الأسباب تجعل من أساليب البناء خيارًا مهمًا للمجتمع السعودي بحيث يكون مستقبله العمراني مرتبطًا بمرحلة جديدة تسعى “رؤية 2030” لإقرارها، وعلى رأسها راحة المواطن وتحديث المملكة.

close

أوه مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل لتلقي محتوى رائع في صندوق الوارد الخاص بك، كل شهر.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق