تقارير

الملياردير “إيلون ماسك” يعيش في منزل صغير تبلغ مساحته 35 متر مربع

أبنية – خاص

هناك الكثير من الناس الذين قد يقنعوا بالسكن في منازل صغيرة، رغم امتلاكهم ثروات تُقدر بمليارات الدولارات، وذلك هو الأمر الذي ينطبق على الملياردير إيلون ماسك، الذي تبلغ ثروته نحو 185 مليار دولار، لكنه يعيش في بيت تبلغ مساحته 35 متر مربع، وقد أشارت بعض التقارير إلى أن “ماسك” يعيش في “بويت” داخل مقر شركته “سبيس إكس” في تيكساس.

وذكرت شركة “بوكسابل” أنها قامت بتركيب بيت لعميل “قمة في السرية”، وقد كان ذلك في شهر نوفمبر من العام الماضي 2020، على الرغم من أنه لم يتم رسميًا تأكيد أن ساكن البيت هو “إيلون ماسك”.

من جانبه نشر الملياردير “إيلون ماسك”، تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي والتغريدات القصيرة “تويتر” في يونيو الماضي قال فيها إنه معجب ببيته الأساسي الذي تبلغ تكلفته ٥٠ ألف دولار، ويستأجره من شركة “سبيس إكس”.

منازل “بوكسابل”

عرضت شركة “بوكسابل” للاستثمار من جانب الجمهور، وتُقدم الشركة بيوتًا صغيرة مجهزة بأحدث الأجهزة الأساسية التي تحتاجها المنازل مثل الثلاجة، غسالة الملابس، غسالة الصحون، ميكروويف، مكيف، إضاءة، ويمكن أن يتم تجهيز البيت خلال ساعات من وصوله.

إقبال متزايد على شركة “بوكسابل”

تمتلك شركة “بوكسابل” آلاف الطلبات، حيث تبلغ قائمة الانتظار لدى الشركة نحو مئة ألف شخص، على البيوت المصغرة التي تستغرق في إعدادها ساعات فقط، ويمكن سحبها بسيارة عادية، كما تشير التقارير إلى أن شركة “بوكسابل” تتطلع إلى التوسع وبناء منازل أكبر، بالإضافة إلى أنها تقوم بدراسة بناء مستشفيات ومدارس متنقلة.

وتشير التقارير إلى أن الملياردير “إيلون ماسك”، متمسك بالحفاظ على “براند” يهتم جدًا بالاستدامة البيئية وتقليل الأثر، ومنها ما يُذكر عن سكنه في إحدى المنازل التي تعتبر صغيرة، أما بخصوص قطاع الإنشاء فعلى الرغم من تعدد الأفكار بدءً من الطباعة ثلاثية الأبعاد نهاية بالبيوت الجاهزة للتركيب، فلم تظهر بعد التقنية التي ستكتسح هذا القطاع عالميًا.

واختُتِم التقرير بتساؤل حول مدى نجاح شركة “بوكسابل”، في الوصول إلى قبول على نطاق مستمر في التوسع؟

close

أوه مرحبا 👋
من الجيد مقابلتك.

قم بالتسجيل لتلقي محتوى رائع في صندوق الوارد الخاص بك، كل شهر.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق